ما هو طبيعي في الأيام الأولى
صعوبة النوم، وتكرار المشهد في الذهن، والتوتر، والحزن، أو الشعور بالخدر. تخف كثير من ردود الفعل هذه تدريجياً مع الوقت والدعم.
الإسعاف النفسي الأولي
توصي منظمة الصحة العالمية بما تسميه «الإسعاف النفسي الأولي» لمساندة من مر بحدث شديد، ويقوم على ثلاث خطوات:
- انظر: تأكد من أمان المكان، وحدد من يحتاج إلى مساعدة عاجلة، ومن تظهر عليه علامات ضيق شديد.
- أصغِ: اقترب واسأل عن احتياجه وما يقلقه، وساعده على الهدوء. لا تضغط عليه ليتكلم.
- اربط: ساعده على تلبية احتياجاته الأساسية والوصول إلى الخدمات، وأعطه معلومات صحيحة، وصِله بأهله ومن يسانده.
ما ليس منه: ليس جلسة علاج، ولا يحتاج إلى مختص، ولا يُطلب من الشخص تحليل ما حدث أو روايته بالتفصيل.
ماذا عن جلسات «التفريغ» بعد الحادث؟
راجعت مؤسسة كوكرين الدراسات حول الجلسة النفسية الواحدة التي تُعقد بعد الحادث مباشرة لسرد ما حدث. لم تجد دليلاً على أنها تقي من اضطراب ما بعد الصدمة، ووجدت إحدى التجارب أن خطر الإصابة بالاضطراب بعد سنة كان أعلى لدى من حضروا الجلسة. وأوصت بإيقاف الجلسات الإلزامية، والاستعاضة عنها بمتابعة من تستمر أعراضه ثم علاجه.
هذا لا يعني منع الحديث. من يريد أن يتكلم يجد من يسمعه، ومن لا يريد لا يُجبر.
اعتنِ بنفسك
توصي منظمة الصحة العالمية من يساعد غيره بأن يرتاح، ويأكل بانتظام، ويلتزم بساعات عمل معقولة، ويقلل الكافيين والتدخين، ويطمئن على زملائه، ويتحدث مع شخص يثق به، ويراجع مختصاً إذا استمر ضيقه أكثر من شهر.