ماذا تقول الدراسات
- وجدت دراسة على 168 من منسوبي الإطفاء في ثلاثة أنظمة مناوبات مختلفة (2009) أن الجداول التي تعطي وقت راحة أقل في أيام متصلة ارتبطت بتعارض أكبر بين العمل والأسرة، وأن هذا التعارض ارتبط بالإنهاك العاطفي. واقترح الباحث جداول تعطي أوقاتاً متصلة أطول مع الأسرة.
- تقارن دراسة جارية في ولاية أوريغون الأمريكية بين جدولين لدى مجموعة من رجال الإطفاء وأسرهم. ومن نتائجها الأولية تراجع الأداء مع قلة النوم، وكثرة البلاغات الليلية، وتتابع أيام العمل.
تجربة: إدارة إطفاء بلانو الأمريكية
عرضت إدارة إطفاء مدينة بلانو في ولاية تكساس، في منتدى الإطفاء الحضري 2026، انتقالها من جدول يتضمن 24 ساعة عمل تليها 48 ساعة راحة إلى جدول يتضمن 24 ساعة عمل تليها 72 ساعة راحة:
- أُضيفت مناوبة رابعة بتعيين 22 رجل إطفاء سنوياً لمدة خمس سنوات، أي ما مجموعه 110 رجال إطفاء.
- ينخفض متوسط ساعات العمل الأسبوعية للفرد تدريجياً من 56 ساعة في 2025 إلى نحو 42 ساعة في 2030.
- بقي عدد أفراد كل آلية ثابتاً عند أربعة.
- جاء التغيير بعد سنوات من مطالبات الأفراد، ومن خلال التفاوض بين النقابة والمدينة.
56 ← 42ساعات العمل الأسبوعية للفرد
110أفراد جدد خلال خمس سنوات
4أفراد في كل آلية دون تغيير
للإدارات
- عند دراسة أي تغيير في الجداول، راعوا النوم والصحة والأسرة في التقييم إلى جانب متطلبات التشغيل.
- أشركوا الأفراد في التصميم، وجرّبوا قبل التعميم، وقيسوا النتائج بعد التطبيق.
- توصي مبادرة العافية واللياقة (WFI 2026) بألا تُتخذ القرارات التشغيلية بمعزل عن أثرها في صحة الأفراد.